الأكثر نجاحاً في العالم… لم يكملوا تحصيلهم العلمي !!


هذه ليست دعوة لترك مقاعد الدراسة والإنخراط مباشرة في العمل، فالنجاح له أسس وعوامل، التحصيل العلمي هو أحد هذه العوامل وليس أحد الأسس.
وسأذكر لك هنا ونقلاً عن موقع سي إن إن CNN في دراسة تفحصية وإنتقائية لأشهر الأشخاص الذين نجحوا في العالم ولكنهم لم يكملوا مشوار تعليمهم ممن ينطبق عليهم عنوان هذه التدوينة، … ويحضرني القول هنا لماذا ليس واحد منا في هذه القائمة؟
بيل غيتس
يطلق عليه “الأكثر نجاحاً بين من انقطعوا عن الدراسة بهارفارد” فيما يدعوه بقية العالم بالأكثر ثراءً في العالم.. فاسم غيتس، ومنذ أكثر من عقد، ثابت لا يتزحزح في قائمة أثرى أثرياء العالم فهو قد صنع النجاح من لاشيء مجرد فكرة الحاسوب وإتقانه وكيفية توظيفه لخدمة الإنسان .

بيل غيتس

إنه ابن لوالد يعمل كمحامي وأم تعمل مدرسة،وقد التحق بيل غيتس ، بالجامعة المرموقة في 1973، ليقطع دراسته بعد ذلك بعامين لتأسيس “مايكروسوفت” مع صديق طفولته بول آلان.
وبعد أكثر من ثلاثين عاماً من مغادرته هارفارد، عاد إليها ليتلقى دكتوراة فخرية، وقال في كلمة حفل تخريج: “لي تأثير سيئ ولهذا دعيت لحفل التخرج، فلو تحدثت أثناء حفل التعريف بالجامعة لكانت قلة منكم هنا اليوم.”

ستيف جوبز
ستيف جوبز
أجهزة الكمبيوتر “ماك” أو “آي بود” أو “أي باد” لما كانت شقت طريقها لتصبح قوة فعالة في رسم ملامح التقنية الحديثة، لو واصل ستيف جوبز دراسته التي انقطع عنها بعد ستة أشهر من التحاقه بكلية “ريد” نظراً لضائقة مالية ألمت بعائلته من الطبقة العاملة.

فرانك لويد رايت
فرانك لويد رايت
إنه من رواد هندسة المعمار في النصف الأول من القرن العشرين، ويعد من الأشهر في أمريكا،وقد قضى وقتاً في التصاميم الخاصة بالصروح العلمية أكثر مما قضاه بين فصولها.
والتحق بجامعة ويسكونسن ماديسون في عام 1886، وهجر الدراسة بعد عام واحد ، ثم انتقل  إلى شيكاغو وتدرب على يدي لويس سوليفان ، والد “الحداثة”. شملت إنجازاته أكثر من 500 عمل وإنجاز ، الأكثر شهرة منها “فولينغ ووتر” ومتحف غوغنهايم بنيويورك.
بكمنستر فولر
بكمنستر فولر
إنه مهندس معماري كبير ومفكر ومخترع مستقبلي ، ولم يكمل تحصيله الجامعي كذلك.. وقد طرد من جامعة هارفارد ليس مرة فحسب بل مرتين ، تلتها سلسلة من الإخفاقات التي دفعته للتفكير في الانتحار.
ولكنه رغم ذلك قام بتصميمات مستقبلية في فترة الأربعينيات من القرن الماضي وصمم منزلاً أطلق عليه اسم ديماكسيون وهو يشبه الطبق الطائر ويمكن تفكيكه بسهولة وتعبئته وحمله إلى أي مكان تنتقل إليه الأسرة ... شيء عجيب.
وسئل ذات مرة عن سر النبوغ الذي هو عليه فقال أنه: مجموعة هائلة من الخبرات يحسن صاحبها استخدامها.
جيمس كاميرون
جيمس كاميرون
جاء المخرج الحائز على جائزة الأوسكار إلى هوليوود عبر طرقٍ ملتوية، وهاجرت عائلته من كندا وصولاً إلى كاليفورنيا في العام 1971، حيث درس الفيزياء بكلية فولتون، إلا أن حياته الأكاديمية لم تدم طويلاً،  وانقطع عن الدراسة وتزوج بنادلة في إحدى المطاعم ، ليصبح سائق شاحنة لمدرسة محلية.
ولم ينطلق نحو النجومية حتى فيلم “حرب النجوم” في 1977 لينضم إلى لائحة المشاهير ويخرج أفضل أفلام الخيالي العلمي وأكثرها تكلفة في ذلك الحين.

مارك زوكربيرغ
مارك زوكربيرغ
معظم طلبة الجامعات يستخدمون غرفهم بالداخليات إما للنوم أو للدراسة أو للقيام بأشياء خفية وبعيداً عن أعين الأهل ودون علم والديهم ، وهناك في هذه الغرفة التي كان يقطنها مارك زوكربيرغ أسس الموقع الاجتماعي الأشهر في العالم “فيسبوك” الذي اعتنى بالأصل في طلاب جامعة هارفارد غير أن شعبية الموقع سرعان ما انتشرت إلى باقي الجامعات والكليات الأمريكية.
وما أن زادت شعبية الموقع حتى حزم مارك الطالب أمتعته ورحل إلى كاليفورنيا.
وبحسب مجلة “فوربس” يعد زوكربيرغ، أصغر ملياردير في العالم، قدرت ثروته هذا العام فقط بـ 4 مليارات دولار.




 توم هانكس
توم هانكس
غادر الدراسة بأحدى الكليات في ساكرامينتو لينتسب إلى المسرح الاحتفالي في أوهايو، حيث قام وعمل على تعلم مختلف جوانب المسرح الذي أحبه من إضاءة ووضع التصميم، ليرسي أسس متينة لمهنته في هوليوود لينطلق كممثل ومنتج ومخرج وكاتب.



هاريسون فورد
هاريسون فورد
نجم “حرب النجوم” و”انديانا جونز” درس الفلسفة في كلية “ريبون” ليهجر مقاعد الدراسة قبيل التخرج لعدم رغبته في إكمال دراسته ، واشتغل بعدد من الأعمال الصغيرة في هوليوود، إلا أن عدم رضاه عن تلك الأدوار الصغيرة التافهة في نظره دفعه للعمل في النجارة ، ليعود بعد عشرة سنوات نحو عقد إلى هوليوود مجدداً، لينطلق نحو الشهرة.




المغنية “ليدي غاغا”
ليدي غاغا
عرفت من قبل “غاغا” باسم ستيفاني جوان أنجلينا غيرمانوتا، لقد تركت دراسة تخصص الفن بعد عام من الالتحاق  بكلية “تيش” بجامعة نيويورك، لتتابع  مسيرتها الموسيقية بدوام كامل كعمل رسمي لها ووقعت عقداً مع تسجيلات انترسكوب وهي في سن العشرين، وأطلقت هذه الشابه أول ألبوماتها “الشهرة” في 2008.

تايغر وودز
تايغر وودز
اختار تايغر وودز لعب الغولف كهاوي للعبة في جامعة ستانفورد حيث كان يدرس الاقتصاد، ولم يمض وقت طويل حتى ترك الدراسة هناك بعد سنتين ، ليصبح واحدا من الرياضيين الأعلى دخلا في العالم، وكسب أكثر من 100 مليون دولار سنويا في ذروة حياته المهنية.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More