كيف تنجح في الحياة العملية أيا كان مجالك؟

المتاعب لا تنتهي بمجرد الاستقرار في الوظيفة المناسبة

يغير الكثير من الناس أعمالهم أكثر من مرة في حياتهم العملية، فإذا ما انتقلت إلى العمل في وظيفة لا تحبها أو لا تستمتع بأدائها ولا تفي باحتياجاتك فعليك أن تأخذ قرارا بالاستمرار فيها ومحاولة التأقلم عليها أو الانتقال إلى غيرها.

يعتمد تحقيق النجاح على الاختيارات التي يتخذها الإنسان في حياته. يقدم الكتاب مجموعة من الخبرات التي تساعد القارئ على اجتياز مسارات ومنحنيات هذه اللعبة التي نلعبها كل يوم في حياتنا العادية.
منذ اللحظة التي يتخرج فيها الإنسان من المدرسة الثانوية يبدأ مرحلة جديدة من الحياة يمارس فيها حقه في اتخاذ الكثير من القرارات المهمة، ويكون القرار الأول هو اختيار نوع الدراسة في مرحلة ما بعد المدرسة أو الدخول مباشرة إلى سوق العمل.
قرار الاستمرار في الدراسة يعني إنفاق المزيد من الأموال ووقف أي مشاريع أخرى حتى التخرج من الجامعة أو المعهد، بينما الاختيار الثاني ربما يعني البدء في العمل وكسب المال مباشرة، لكنه قد يعني الإنقاص من فرص التقدم في الحياة المهنية والعمل في الشركات.
يقدم الكتاب مجموعة من النصائح
في حالة اختيار الدراسة تساعد على تخفيف الأعباء المالية والفكرية على القارئ:
* ابحث عن المنح الدراسية.
* احرص على إقامة علاقات جيدة بمن تقابلهم.
* انتهز فرص التدريب في الإجازة الصيفية فهي تساعد على اكتساب الخبرة العملية والمهارات الاجتماعية.
* المذاكرة الجماعية تفيد أحياناً فلا تهملها.
* ادرس موضوع الدراسة في الخارج.
في الحالتين، سواء اختار الإنسان الخروج إلى سوق العمل مبكرا بعد المرحلة الثانوية أم اختار إكمال دراسته قبل الالتحاق بالعمل فعليه إدراك أن هناك بعض الأمور التي تساعده في الاستمرار في عمله، فمثلا الانطباعات الأولى في اليوم الأول للعمل مهمة، ومما يعطي انطباعات جيدة أن يهتم المرء بحسن هندامه وأن يعرف الألقاب المناسبة لزملائه ومديريه في العمل. كذلك فمن المهم عدم إجراء مكالمات شخصية من هاتف الشركة إلا للضرورة القصوى.
لا تنتهي المتاعب بمجرد الاستقرار في الوظيفة المناسبة، وإنما لا يزال هناك الكثير من القرارات. يستمر الكتاب في سرد مجموعة من النصائح والإرشادات بشأن القرارات التالية، ويركز على أهمية عدم قياس النجاح بالقيمة النقدية للراتب وعلى أهمية الادخار للمستقبل والتي يمكن أن تكون عن طريق ادخار مبلغ محدد كل شهر قبل البدء في إنفاق المال.
يغير الكثير من الناس أعمالهم أكثر من مرة في حياتهم العملية، فإذا ما انتقلت إلى العمل في وظيفة لا تحبها أو لا تستمتع بأدائها ولا تفي باحتياجاتك فعليك أن تأخذ قرارا بالاستمرار فيها ومحاولة التأقلم عليها أو الانتقال إلى غيرها. ولا تسمح لنفسك بالدوار في دوامة العمل والزواج ونسيان هواياتك السابقة. حاول أن تأخذ إجازة من حين لآخر تقضيها في مكان مختلف كل مرة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More